أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، لي فونج، أن مصر تلعب دورًا مهمًا في جهود إنهاء الحرب في السودان. وأوضحت أن مصر ودولًا أخرى تعمل على الوساطة الإقليمية والدولية وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين، في ظل استمرار العنف، خاصة في دارفور وكردفان.
وأشارت فونج إلى أن السودان يشهد واحدة من أكبر أزمات النزوح عالميًا، مع انتهاكات منهجية للقانون الدولي غالبًا بلا محاسبة للمسؤولين عنها. وزارت المفوضية مدينة الفاشر لتوثيق الانتهاكات، والتي تشمل القتل الجماعي، الإعدامات الميدانية، العنف الجنسي، التعذيب، والاختفاء القسري، إضافة إلى اعتقال آلاف المدنيين.
وأوضحت أن الأعمال العدائية من قوات الدعم السريع تصاعدت، رغم نجاح الجيش السوداني والقوى المشتركة في كسر حصار كادوقلي، ما أدى لمقتل 90 مدنيًا وإصابة أكثر من 124 آخرين حتى 6 فبراير الجاري. كما حذرت من انتشار الجماعات المسلحة غير النظامية وتجند الأطفال قسريًا، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكدت فونج على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية والعمل نحو حل سلمي طويل الأمد للأزمة السودانية.
القصة كاملة