أفاد موقع "أكسيوس"، الخميس، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، في ظل مخاوف عبّر عنها مساعدوه وكذلك الجانب الإسرائيلي من تداعيات رد انتقامي محتمل، فيما لا تزال إدارة البيت الأبيض تجري مشاورات داخلية وخارجية بشأن الخيارات المتاحة.
ونقل الموقع عن مصادر أمريكية أن ترامب ما زال منفتحا على المسار الدبلوماسي مع طهران، لكنه يشترط الحصول على التزام واضح من المرشد الإيراني علي خامنئي بإمكانية التوصل إلى اتفاق جاد، مؤكدا أن خفض التصعيد لا يزال سابقا لأوانه.
وأوضح مصدر أمريكي أن الرئيس لا يستبعد أي خيار في المرحلة الراهنة أو المستقبلية، ويفضل الحفاظ على جميع البدائل مفتوحة، مشيرا إلى أن ترامب يراقب تطورات الوضع ويدرس السيناريوهات المحتملة.
وبحسب أكسيوس، فإن البيت الأبيض يجري مشاورات مع الحلفاء حول توقيت أي عملية عسكرية محتملة ومدى فعاليتها في زعزعة استقرار النظام الإيراني، في وقت كشف فيه قرار التريث عن حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأمريكية وحلفائها بشأن مخاطر أي تصعيد.
وفي الوقت ذاته، يقوم الجيش الأمريكي بإجلاء قوات من بعض قواعده في الشرق الأوسط، مع إرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة، من بينها حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة.
وفي إسرائيل، أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ترامب قرر منح نفسه مزيدا من الوقت لدراسة الموقف، فيما أكدت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن مشاورات مكثفة تجري بين الجانبين بشأن أي ضربة محتملة على إيران، مع تأكيد تل أبيب أنها لا تضغط على واشنطن لاتخاذ قرار عسكري فوري.