بث تجريبي

المغرب يواجه الكاميرون في ربع نهائي كأس إفريقيا بطموح كسر غياب دام 20 عاماً عن نصف النهائي

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإفريقية، مساء الجمعة، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط، حيث يستضيف المنتخب المغربي نظيره الكاميروني في مواجهة قوية ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.

ويطمح منتخب المغرب، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إلى حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ عام 2004، بينما يدخل منتخب الكاميرون اللقاء بحثاً عن تأكيد حضوره القاري وتعويض إخفاقه في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026.

ويدخل "أسود الأطلس"، بقيادة المدير الفني وليد الركراكي، المباراة بعد تجاوز منتخب تنزانيا بصعوبة في دور ثمن النهائي بهدف دون رد، فيما يصطدمون بمنتخب عريق توج باللقب القاري خمس مرات، وكان قد أطاح بالمغرب من نصف نهائي نسخة 1988 التي استضافتها المملكة.

وأظهرت آراء عدد من المشجعين الذين تحدثوا لوسائل إعلام عربية تفاؤلاً كبيراً بقدرة المنتخب المغربي على تحقيق الفوز ومواصلة المشوار حتى التتويج باللقب الغائب عن خزائن المغرب منذ نحو خمسة عقود.

وقال يوسف، أحد المشجعين المغاربة، إن المنتخب المغربي قادر على الفوز رغم الأداء غير المقنع في الأدوار الأولى، متوقعاً حسم اللقاء بهدفين مقابل هدف واحد.

في المقابل، رجح آدم، مشجع آخر، كفة المنتخب الكاميروني، مؤكداً صعوبة التفوق على منتخب يتمتع بقوة بدنية وخبرة قارية كبيرة، ومتوقعاً فوز الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

أما حسن، الذي أكد متابعته الدائمة للمنتخب المغربي، فأبدى ثقته في قدرة كتيبة الركراكي على تجاوز عقبة الكاميرون، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمتلك مكانة مرموقة قارياً ودولياً، ومتوقعاً الفوز بهدفين دون رد.

ومن جانبه، أعرب المشجع الكاميروني كالاو نياه، الذي قدم إلى المغرب لمؤازرة منتخب بلاده، عن ثقته الكبيرة في قدرة الكاميرون على تجاوز المغرب والتتويج باللقب السادس في تاريخها.

كما رجحت فايزة، بائعة الأعلام والاكسسوارات المغربية، فوز "أسود الأطلس" في ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية، مؤكدة أن الكأس سيبقى في المغرب.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً قوياً بين منتخبين يمتلكان إمكانيات فنية وبدنية وذهنية عالية، حيث يعول المغرب على التنظيم والانضباط والفاعلية الهجومية، بينما يعتمد منتخب الكاميرون على قوته البدنية وخبرته في إدارة المباريات الكبرى.

وسيواجه الفائز في هذه المباراة المنتصر من مواجهة نيجيريا والجزائر، المقررة السبت على أرضية الملعب الكبير في مدينة مراكش.

قد يهمك