أقدمت قوة أمنية، صباح اليوم الأحد، على اقتحام منزل دلشاد ميراني، عضو اللجنة المنظمة لاحتجاجات إقليم كردستان، وأقدمت على اعتقال دلشاد ميراني دون صدور أي توضيح رسمي يبيّن أسباب التوقيف أو الجهة التي تقف خلفه.
قال سامان علي، عضو اللجنة المنظمة للاحتجاجات في كردستان، إن اعتقال دلشاد ميراني يُرجّح أن يكون على خلفية دعوته العلنية إلى الإضراب عن الدوام، ورفضه سياسة حرمان الموظفين من مستحقاتهم المالية المتراكمة.
وكان ميراني قد صرّح لوسائل إعلام محلية بأن موظفي إقليم كردستان تعرضوا، على مدار السنوات الماضية، لسرقة ما يزيد على 46 راتباً، فضلاً عن حرمانهم من رواتب شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2025.
واعتبر أن اعتقال دلشاد ميراني يأتي في سياق إسكات الأصوات المنتقدة لما وصفه بـ«سياسات التجويع المتعمدة».
وحمل ميراني حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد المسؤولية الكاملة عن الأزمة، مؤكداً أن الفشل السياسي حوّل قوت المواطنين ولقمة عيشهم إلى أداة صراع سياسي، وهو ما فجّر موجة غضب شعبي انتهت إلى الدعوة للإضراب، قبل اعتقال دلشاد ميراني.
دعوات للتصعيد السلمي
وأشار ميراني، قبل توقيفه، إلى أن الإضرابات ستنطلق اعتباراً من اليوم، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن مواعيد التظاهرات السلمية، في إطار تحرك منظم يهدف إلى استعادة الحقوق المشروعة للموظفين وإنهاء سياسة الحرمان من الرواتب، رغم اعتقال دلشاد ميراني.