أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل قياديين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، خلال غارتين استهدفتا مناطق مختلفة في قطاع غزة، متهماً إياهما بالعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية للحركتين خلال فترة وقف إطلاق النار.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إيلا واوية، إن إحدى الغارتين نُفذت أمس الخميس في منطقة الشاطئ، واستهدفت إبراهيم نبيل إبراهيم بس، الذي وصفه الجيش بأنه قائد في الجناح العسكري لحركة حماس، مشيرة إلى أنه شارك في هجمات 7 أكتوبر 2023 بعد التسلل إلى إسرائيل.
وأضافت أن الغارة الثانية استهدفت منطقة صبرا، وأسفرت عن مقتل حمدي أحمد حامد خليل، الذي وصفه الجيش بأنه قائد فصيلة رصد في حركة الجهاد الإسلامي.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن القياديين واصلا خلال الفترة الأخيرة تنفيذ أنشطة استهدفت القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين، إلى جانب المشاركة في جهود لإعادة بناء القدرات العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
واعتبر الجيش أن هذه الأنشطة تمثل، بحسب روايته، انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الغارتين جاءتا في إطار ما وصفه بـ"إزالة التهديد".
كما أوضح أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار، وأنها ستواصل تنفيذ عمليات ضد ما تعتبره تهديدات مباشرة.