بث تجريبي

صفعة لنتنياهو قبل الانتخابات.. بن جفير يرفض التحالف مع سموتريتش

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، وزيري الأمن القومي إيتمار بن جفير زعيم حزب "القوة اليهودية" والمالية بتسلئيل سموتريتش زعيم "الصهيونية الدينية" إلى الوحدة؛ لمنع خسارة اليمين بالانتخابات التشريعية المقرر لها أواخر أكتوبر المقبل.

وكان استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، اليوم، أشار إلى أن حزب "الصهيونية الدينية" سيخسر الانتخابات بعد بروز حزب "شعبك إسرائيل" اليميني الجديد وحصوله على 5 مقاعد في الكنيست، ما من شأنه أن ينقص من حصة الائتلاف الحكومي الحالي.

وفي محاولة لقطع الطريق على إضعاف اليمين الذي يحكم إسرائيل منذ سنوات بشكل منفرد، دعا نتنياهو في منشور على منصة شركة "إكس"، بن جفير وسموتريتش إلى عقد "اجتماعات الأحد"، بحسب صحيفة "تايم أوف إسرائيل".

وقال: "يجب ألا يُهدَر أي صوت، وعلينا أن نتحد لإنقاذ كتلة اليمين".

ومساء الخميس، دعا نتنياهو عبر "إكس"، إلى الوحدة ما بين سموتريتش وبن جفير، لكن الأخير سارع إلى رفض الدعوة عبر المنصة ذاتها.

والجمعة، جدد حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، رفضه الوحدة مع حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف.

وقال في بيان: "لن يخوض الحزبان الانتخابات المقبلة معًا، هذا القرار نهائي وقاطع ولن يتغير تحت أي ظرف من الظروف".

وأضاف: "وعليه، لن تكون هناك أي اتصالات أو اجتماعات أو محادثات بشأن هذه المسألة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر".

وفي 25 أغسطس الجاري، أسس العميد المتقاعد عوفر وينتر، القائد السابق للواء "جفعاتي"، حزب "شعبك إسرائيل"، لخوض الانتخابات.

وبخسارة سموتريتش وفق الاستطلاع، يستمر تراجع قوة كتلة نتنياهو إذ تحصل على 43 مقعدًا، وترتفع إلى 48 في حال انضمام حزب وينتر إليه، لتظل بعيدة عن الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

في المقابل، تحصل أحزاب المعارضة اليهودية على 59 مقعدًا، فيما ارتفعت حصة الأحزاب العربية من 10 إلى 13 مقعدًا.

وتُجرى الانتخابات العامة في 27 أكتوبر المقبل، وتُعد مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.

وتوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويرأسها منذ أواخر ديسمبر 2022 نتنياهو (76 عامًا)، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

قد يهمك