اعتبرت عضوة حركة التحرر الكردستانية هيلين أوميد أن استبعاد عبد الله أوجلان من مسار ما وصفته بـ"عملية السلام والمجتمع الديمقراطي" يتعارض مع أسس العملية ويقوض فرص تقدمها، مشيرة إلى أن غياب اللقاءات معه وتأخر الخطوات القانونية يعكسان حالة من الجمود.
وقالت أوميد، خلال مقابلة مع قناة "ميديا خبر"، إن السلطات التركية لم تتخذ إجراءات عملية رغم تأكيدها استمرار العملية، معتبرة أن تأجيل الخطوات السياسية والقانونية يثير تساؤلات حول أهداف المرحلة المقبلة. كما رأت أن أي تقدم في ملف نزع السلاح أو التسوية السياسية يجب أن يرتبط بدور مباشر لأوجلان وإشرافه على العملية.
وانتقدت ما وصفته باستمرار المناخ المناهض للديمقراطية، داعية إلى إقرار إطار قانوني شامل يضمن الحقوق السياسية والديمقراطية، ويراعي جميع الأطراف دون استثناء.
وفي سياق آخر، انتقدت أوميد نتائج قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرة أنها كرست الدور العسكري لتركيا ضمن الاستراتيجية الأمريكية، دون أن تحقق لها مكاسب سياسية أو استراتيجية، محذرة من تصاعد التحديات الإقليمية التي قد تواجهها أنقرة في المرحلة المقبلة.