أكّد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني في رسالة خلال أُلقيت في مراسم تشييع الشهيد صالح مسلم في قامشلو، أن الراحل كان رمزاً لنضال الشعب الكردي وقائداً كرّس حياته لقضية الحرية في كردستان.
في مراسم تشييع الشهيد صالح مسلم التي أقيمت في قامشلو بمشاركة عشرات الآلاف، تمت قراءة رسالة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، باللغتين السورانية والكردية.
وقد جاء في نصها:
"صالح مسلم رمز من رموز الكردياتية في روج آفا (شمال سوريا)، رفيق مناضل، ورفيق لا يموت. شعبنا فقد قائداً عظيماً مثل صالح مسلم، الذي كرّس حياته من أجل نضال شعبه حتى النهاية. لقد كان أباً لشهيد، مناضلاً، ورائداً لشعبنا. هذا النضال لن يُنسى أبداً.
نحن في الاتحاد الوطني الكردستاني نرى في صالح مسلم قائداً عظيماً، لم يكن مجرد قائد، بل كان أيضاً صديقاً ورفيقاً عزيزاً لمام جلال طالباني.
نقدم تعازينا الحارة لعائلته، رفاقه، شعب روج آفا، ولكل أجزاء كردستان الأربعة. صالح مسلم وُلد في كوباني، لكنه ناضل أيضاً من أجل شمال وجنوب وشرق كردستان. لذلك فهو قائد قومي في الوقت نفسه.
بين الكرد هناك شخصيات بارزة كثيرة، ومن بينهم صالح مسلم الذي وهب حياته من أجل الحرية، شعبه، وأرضه. لقد كان مخلصاً لشعبه، شهيداً مرفوع الرأس، ورمزاً لحرية كردستان".
هذا وكانت قد نظمت مراسم وداع مهيبة للسياسي وعضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي الشهيد صالح مسلم، اليوم، في ملعب 12 مارس بمدينة قامشلو، بمشاركة حشود غفيرة من أهالي الجزيرة ووفود من كوباني وباقي المناطق السورية ووفد سياسي من كردستان، وبعد انتهاء المراسم، نُقل جثمانه إلى مدينة كوباني ليوارى الثرى في مزار الشهيدة دجلة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم