بث تجريبي

مؤتمر ستار: كوباني تواجه أكبر مأساة في تاريخها وسط صمت دولي

أصدر مؤتمر ستار بياناً حذّر فيه من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة كوباني السورية وريفها، مؤكداً أن المدينة تمر بأكبر مأساة في تاريخها في ظل حصار خانق وصمت عالمي تجاه الانتهاكات المتواصلة.

وجاء البيان خلال وقفة أُقيمت في ناحية شيران، حيث قُرئ أمام مركز مؤتمر ستار من قبل عضوة منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، نسرين محمد، التي استعرضت حجم المعاناة التي يعيشها السكان، لا سيما النساء والأطفال المهجّرين.

وأشار البيان إلى أن الهجمات التي بدأت في السادس من كانون الثاني 2026 شملت مناطق عدة، من بينها الشيخ مقصود والأشرفية والطبقة والرقة، وأسفرت عن موجات نزوح واسعة، وسقوط ضحايا مدنيين، واعتداءات بحق النساء، في إطار ما وصفه بـ"سياسة ممنهجة لكسر إرادة المجتمع والمرأة".

وأوضح أن هذه الانتهاكات طالت مختلف مناطق روج آفا، وتركّزت بشكل خاص على كوباني، التي تعرضت لحصار مشدد، وعمليات نهب للقرى المحيطة، واستخدام السكان كدروع بشرية، وفق البيان.

وأكد مؤتمر ستار أن الحصار أدى إلى قطع المياه والكهرباء والإنترنت والاحتياجات الأساسية، ما فاقم الأزمة المعيشية، ومنع الأهالي من العودة إلى منازلهم، واضطر آلاف الأطفال إلى البقاء في المدارس، محرومين من حقهم في التعليم.

كما شدد البيان على أن كوباني، التي قدّمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن الإنسانية، تواجه اليوم هجمات ممنهجة تمس كرامة السكان وحقوقهم الأساسية، وسط غياب أي تحرك دولي فاعل لوقف هذه الانتهاكات.

واختتم مؤتمر ستار بيانه بالتأكيد على مواصلة النضال من أجل الحرية ووحدة الشعوب، مشدداً على التمسك بالإرادة الجماعية والسعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

قد يهمك