بث تجريبي

تظاهرات حاشدة في كردستان وأوروبا دعماً لكرد سوريا ورفضاً للهجمات ضدهم

وفق وسائل إعلام كردية، تشهد مدن إقليم كردستان العراق وعدد من العواصم الأوروبية، اليوم الجمعة وغداً السبت، موجة واسعة من التظاهرات والاحتجاجات الحاشدة تحت شعار: "واحد، واحد، واحد.. الشعب الكردي واحد"، تنديداً بالهجمات التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا، المعروفة بـ"روج آفا"، وإعلاناً للتضامن مع سكانها.

وانطلقت في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، عند الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة (30 كانون الثاني/يناير 2026)، تظاهرة كبيرة شاركت فيها مختلف فئات المجتمع، للتعبير عن رفض العمليات العسكرية والتأكيد على وحدة الصف الكردي. كما شهدت مدينة السليمانية ومدن أخرى في الإقليم تظاهرات مماثلة بدأت عند الساعة الثانية ظهراً، حيث جدّد المشاركون دعمهم لكرد سوريا ورفضهم استهداف مناطقهم.

تحركات في أوروبا
وعلى الصعيد الدولي، تستعد "كونفدرالية الجالية الكردستانية" لتنظيم واحدة من أكبر تظاهرات الجاليات الكردية في أوروبا، في مدينة بون الألمانية، يوم السبت (31 كانون الثاني/يناير 2026). ومن المتوقع مشاركة أكثر من 20 ألف شخص لإيصال صوت مناطق شمال وشرق سوريا إلى الرأي العام الدولي.

حملات دعم إنساني وسياسي
بالتزامن مع التظاهرات، أُطلقت في إقليم كردستان وعدد من الدول الأوروبية، إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، حملات واسعة لجمع مساعدات إنسانية لدعم المتضررين من التصعيد. كما كثفت المراكز والمؤسسات الكردية تحركاتها السياسية عبر توجيه رسائل ومذكرات إلى برلمانات دولية ومراكز صنع القرار، لشرح تطورات الوضع والمطالبة بحماية المدنيين.

تحرك داخل الكونغرس الأمريكي
في سياق متصل، أعلن السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام عن تقديم مشروع قانون إلى الكونغرس يهدف إلى توفير إغاثة طارئة للكرد في سوريا، بالتعاون مع السيناتور ريتشارد بلومنتال.

وأوضح غراهام أن مشروع القانون يحظى بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، واصفاً الكرد بأنهم "شريك موثوق للولايات المتحدة". وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية لعبت دوراً محورياً في هزيمة تنظيم داعش خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحذر السيناتور الأمريكي من أن الهجمات الحالية قد تضعف موقع الكرد في المعادلة السورية، وتعرقل فرص الاستقرار في البلاد، في ظل التعقيدات السياسية والثقافية التي تشهدها سوريا. واختتم تصريحاته بالقول إن الجهات التي تعتقد أن بإمكانها استهداف الكرد في سوريا دون عواقب "واهمة ومخطئة جداً".

قد يهمك