أصدرت وزارة الخارجية البريطانية، عبر مكتب شؤون التنمية والكومنولث (FCDO)، بياناً موسعاً حول الجهود التي تبذلها حتى الآن بشأن التوترات القائمة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية المؤقتة في شمال وشرق سوريا، وكذلك حول الهجمات التي تستهدف مناطق شمال سوريا.
وجاء في بيان أُرسل رداً على الأكاديمي الكردي آزاد ديواني أن الوزارة تتابع التطورات في المنطقة بقلق بالغ، وأفادت بأنها طالبت بالالتزام بوقف إطلاق النار، ووقف تقدّم القوات الحكومية باتجاه شمال وشرق سوريا، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأشار بيان مكتب شؤون التنمية والكومنولث إلى أنه، رغم تصاعد الاشتباكات في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، فقد تم التوصل إلى بعض اتفاقات وقف إطلاق النار بين الأطراف، مؤكداً أن بريطانيا ترغب في الحفاظ على هذه الهدن وإنهاء العنف في المنطقة.
"يجب خفض التصعيد"
وتضمن البيان تصريحات لوزير الدولة البريطاني المكلف بشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالكونر، كان قد أدلى بها في 20 كانون الثاني، شدد فيها على ضرورة وقف تقدّم قوات الحكومة السورية نحو شمال وشرق سوريا، وإزالة العوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية.
وطالبت الوزارة بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، ووضع حد للعنف، وإعداد خطط انتقال قوية تتعلق بآليات مراكز الاحتجاز والمخيمات، وضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدة أن التواصل مستمر مع الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية والشركاء الإقليميين والدوليين.