نظّم مكتب ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن اليوم لقاءً عبر الإنترنت، بالتنسيق مع مكتب السيناتور كريس فان هولن، جمع بين السيناتور والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
وبحسب بيان المكتب، تناول اللقاء بشكل مفصّل مسار المباحثات التي جرت بين قيادات قوات سوريا الديمقراطية ودمشق، والاتفاق الأخير وآليات تنفيذه على الأرض، إلى جانب التطوّرات الميدانية الأخيرة، ولا سيما التوترات في محيط مدينة كوباني، فضلاً عن الرؤية المستقبلية لتفادي التصعيد وضمان الاستقرار.
وعقب اللقاء، أصدر السيناتور فان هولن بياناً رسمياً أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة في سوريا، مؤكداً أنه تحدّث مباشرةً مع الجنرال مظلوم عبدي بشأن تقارير تشير إلى خروقات لوقف إطلاق النار.
وشدّد فان هولن على نقطتين أساسيتين؛ تمثّلت الأولى بضرورة التزام دمشق بوقف إطلاق النار والامتناع عن استهداف المناطق ذات الغالبية الكردية، فيما ركّزت الثانية على أهميّة أن تعمل الولايات المتّحدة على إعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض قبل انتهاء الهدنة، وصولاً إلى اتفاق عادل يضمن اندماجاً كاملاً لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكد البيان أن الرسالة واضحة: الاستقرار في سوريا لا يمكن أن يُبنى بالقوّة أو بالتّصعيد، بل عبر حلّ سياسي يحمي المدنيين ويحفظ كرامة جميع السوريين.