ذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلًا عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة «روس آتوم» الحكومية، أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية استعادت طاقتها التشغيلية بالكامل، ما يسمح باستئناف العمل في خطيّ الطاقة الخارجيين المرتبطين بالمحطة.
وتُعد محطة زابوريجيا، الواقعة في جنوب أوكرانيا والخاضعة حاليًا للسيطرة الروسية، أكبر منشأة نووية في أوروبا، بقدرة إنتاجية تصل إلى ستة جيجاوات، وهي طاقة كافية لتزويد دولة متوسطة الحجم مثل البرتغال بالكهرباء.
وفي مرحلة ما بعد الحرب، تسعى كل من روسيا وأوكرانيا إلى إعادة تشغيل المحطة، مع تمسك كل طرف بالسيطرة على إدارتها، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية كمورد حيوي للطاقة ودورها المحتمل في دعم التعافي الاقتصادي.
وفي السياق نفسه، أبدت الولايات المتحدة اهتمامًا بالمنشأة، معتبرةً إياها عنصرًا يمكن توظيفه لتعزيز مصالحها الاقتصادية ضمن أي اتفاق سلام محتمل، وفق ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز».
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المفاوضين الأمريكيين طرحوا مقترحًا لتشغيل المحطة بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، إلا أن كييف تعارض هذا الطرح.
وأضاف زيلينسكي أن فريقه أجرى مناقشات مطولة حول مستقبل المحطة استمرت نحو 15 ساعة خلال الأيام الماضية، واصفًا هذه الملفات بأنها «شديدة التعقيد».