توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، حركة حماس برد وصفه بـ«القوي»، في حال حاولت استخدام ما تبقى لديها من قدرات للتأثير في نتائج الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدًا أن إسرائيل تستعد لإحباط أي محاولة من هذا النوع.
وقال نتنياهو، خلال افتتاح جلسة الحكومة الإسرائيلية بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية لأحداث السابع من أكتوبر 2023، إن حماس قد تسعى إلى استغلال ما تبقى من قدراتها مع اقتراب موعد الانتخابات، بهدف التأثير على نتائجها.
وأضاف أن إسرائيل، وفق روايته، تمكنت خلال السنوات الثلاث الماضية من قتل نحو 4 آلاف من عناصر حماس، من أصل نحو 6 آلاف عنصر قال إنهم كانوا ضمن صفوف الحركة.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل ملاحقة عناصر حماس، مشددًا على أنه لا أحد في الحركة يتمتع بالحصانة، ومعلنًا أن حكومته تسعى إلى إنهاء حكم الحركة في قطاع غزة.
وفي حديثه عن تداعيات الحرب، قال نتنياهو إن المواجهة أدت إلى تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط، معتبرًا أن إسرائيل أصبحت «أقوى دولة في الشرق الأوسط»، بينما بات خصومها، بحسب وصفه، أضعف من أي وقت مضى.
وأشار إلى عودة سكان المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، قائلًا إن نحو 90% منهم عادوا إلى منازلهم، بالتزامن مع استمرار أعمال البناء وإعادة التأهيل في المدن والكيبوتسات والموشافات.
كما تحدث عن عودة الحياة إلى مناطق شمال إسرائيل القريبة من الحدود اللبنانية، مشيرًا إلى استمرار عمليات إعادة الإعمار فيها.
ووجه نتنياهو رسالة تهديد إلى خصوم إسرائيل، قائلًا: «انظروا ماذا فعلنا بكم على سبع جبهات خلال حرب النهضة. لا تعبثوا معنا».
واستأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية وقصفها لقطاع غزة في 18 مارس الماضي، بعد توقف استمر نحو شهرين، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في 19 يناير 2026.
وجاء استئناف العمليات العسكرية عقب تعثر المفاوضات بشأن تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار أو الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.
وكان من المقرر أن يستمر الاتفاق عبر تمديد المرحلة الأولى، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الانتقال إلى المرحلة الثانية، إلا أن الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.