بث تجريبي

مصر تؤكد ريادتها في تطوير البنية التحتية الإفريقية وتعزيز التكامل الاقتصادي القاري

شدد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، على أن مصر، تحت رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات "النيباد"، تولي أولوية قصوى لمعالجة فجوة تمويل البنية التحتية في القارة الإفريقية عبر حشد الاستثمارات وتعزيز المشروعات القابلة للتمويل، وتوطيد الشراكات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية.

وجاء ذلك خلال كلمة الوزير في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية في إفريقيا، والذي ترأسه الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، بمشاركة قادة دول وحكومات إفريقية والرئيس التنفيذي لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (النيباد).

وأوضح عبدالعاطي الجهود الجارية لدراسة جدوى إنشاء صندوق إفريقي للتنمية كآلية إضافية لدعم تمويل المشروعات ذات الأولوية، مؤكدًا استمرار مصر في تقديم برامج بناء القدرات وتبادل الخبرات مع الدول الإفريقية، خصوصًا عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ووكالة "النيباد"، لضمان التكامل بين الجهود القارية.

وأشار الوزير إلى أن التحديات القائمة في مجالات النقل والطاقة والربط الرقمي تؤثر على جهود التنمية المستدامة وتعزيز التجارة البينية الإفريقية ودفع التصنيع القاري، مؤكدًا أن المبادرة المصرية تمثل إطارًا عمليًا يحول الالتزام السياسي إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وقد تجاوزت تحديات تقليدية تواجه مشروعات البنية التحتية الكبرى.

كما أبرز عبدالعاطي مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط (VIC-MED) لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم خبراتها وشركاتها لتنفيذ مشروعات المبادرة وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة، مستفيدًة من خبراتها في تطوير البنية التحتية محليًا بقيمة 600 مليار دولار خلال العقد الماضي.

واختتم وزير الخارجية بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة المشاركة الفعّالة في تنفيذ المبادرة الرئاسية والبنية التحتية القارية، بهدف تحويل ممرات التنمية إلى واقع ملموس يخدم شعوب القارة.

قد يهمك