قال مصدران مطلعان لوكالة "رويترز" إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وصلا إلى إسرائيل، اليوم السبت، لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث تطورات الحرب في قطاع غزة والترتيبات المرتبطة بالمرحلة التالية.
ويأتي اللقاء في وقت أعلنت فيه سلطات قطاع غزة تسجيل حادثتي عنف جديدتين، في مؤشر على استمرار التوترات الميدانية رغم الجهود السياسية الجارية.
وكانت الولايات المتحدة قد كشفت، الخميس الماضي، عن تصورات لإعادة بناء قطاع غزة من الصفر، تتضمن إنشاء أبراج سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات سياحية ساحلية. وطرحت هذه الخطط في سياق تحركات يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع مسار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، بعد تعثره نتيجة خروقات متكررة.
وأكد متحدث باسم مكتب نتنياهو وجود اجتماع مقرر مع المبعوثين الأمريكيين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن جدول الأعمال.
وتعرض قطاع غزة لدمار واسع النطاق منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تحولت مساحات كبيرة منه إلى ركام.
في سياق متصل، قال علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة أمريكيًا والمكلفة بإدارة غزة بصورة مؤقتة، إن معبر رفح الحدودي مع مصر سيُعاد فتحه خلال الأسبوع الجاري.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان القطاع، الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، للدخول إلى غزة أو مغادرتها، في ظل القيود المفروضة على بقية المعابر.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن إسرائيل تسعى إلى فرض قيود على أعداد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح من الجانب المصري، بحيث يكون عدد المغادرين للقطاع أكبر من عدد العائدين إليه.
وكان من المقرر فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب، بينما أعلنت واشنطن هذا الشهر الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي يُتوقع أن تشمل انسحابًا إضافيًا للقوات الإسرائيلية من داخل غزة، وتخلي حركة "حماس" عن إدارة شؤون القطاع.
ويواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ عام 2024.