بث تجريبي

ترامب يضع خطة لإدارة نزاعات العالم وإعادة إعمار غزة عبر مجلس السلام الدولي

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، رسميًا الميثاق الأول لما يُعرف باسم "مجلس السلام"، خلال حفل توقيع ضخم أقيم في منتجع دافوس السويسري، بحضور عدد من قادة الدول.

وكان الهدف الأولي للمجلس إدارة ملف غزة، لكن ترامب وسّع صلاحياته لتشمل معالجة النزاعات العالمية، ما أثار مخاوف أوروبية من أن يتحوّل المجلس إلى بديل قد يضعف دور الأمم المتحدة، وفقًا لتقارير "رويترز".

ويواجه "مجلس السلام" تحديًا كبيرًا في كسب شرعية دولية واسعة، إذ يترأس ترامب مجلس إدارته، بينما لم يلتزم بالانضمام إليه أيّ من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة.

وأعلنت موسكو أنها "تدرس المقترح"، بينما سارعت لندن وباريس إلى رفض المشاركة، معتبرتين المبادرة مثيرة لتساؤلات قانونية وسيادية عميقة، في حين تلتزم بكين الصمت حتى الآن.

وعلى الرغم من التحفّظ الغربي، نجح ترامب في حشد دعم نحو 35 دولة، على رأسها قوى إقليمية كبرى مثل مصر والسعودية والإمارات وتركيا.

ويشترط ميثاق المجلس مساهمة مالية ضخمة من الدول الأعضاء، حيث يُلزم كل عضو بدفع مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس، ما دفع البعض إلى وصفه بـ"نادي الكبار الجديد".

ويأتي إطلاق المجلس في وقت يواجه فيه وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، خطر الانهيار نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وستكون من أبرز مهام المجلس الإشراف على "المرحلة الثانية" الأكثر تعقيدًا، والتي تشمل نزع سلاح حماس، والسيطرة الأمنية، وإدارة "لجنة فلسطينية انتقالية" وافقت الفصائل على تشكيلها تحت إشراف المجلس.

ووصف ترامب نجاح الهدنة في غزة بـ"السلام الشامل في الشرق الأوسط"، مؤكدًا طموحه بتعيين مسؤولين أمريكيين كبار ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ضمن طاقم المجلس.

كما بحث ترامب تفاصيل إدارة المجلس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء ثنائي في دافوس أمس الأربعاء، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في جهود الوساطة.

قد يهمك