أكّدت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا التزامها الكامل بوقف إطلاق النار، مشددة على حرصها على حماية أرواح المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت في بيان رسمي أن فصائل الحكومة المؤقتة تواصل بشكل متعمد ومنهجي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال تصعيد هجماتها على المدنيين ومناطق الإقليم، لا سيما في مدينة كوباني ومقاطعة الجزيرة.
ووصف البيان الوضع في كوباني بأنه ليس مجرد اعتداء عسكري، بل جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرًا إلى أن المدينة تتعرض للهجوم لأنها رمز للمقاومة والصمود، وأن سكانها يعانون من انقطاع الماء والكهرباء والخدمات الأساسية، فضلاً عن قطع شبكة الإنترنت وعزل المدينة عن العالم الخارجي.
وأكدت الإدارة أن هذه الهجمات تُعد حرب إبادة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب وإنهاء مكتسباته، محمّلة الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير.
ودعت الإدارة المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الاعتداءات ووضع حد لجرائم الحرب ضد المدنيين.
كما شدّدت الإدارة على أن هذا اليوم يمثل يوم الوحدة الوطنية للكرد في كافة مناطق كردستان (شمال سوريا)، مؤكدين أن التاريخ سيسجل هذه المقاومة بأحرف من ذهب، وأن الشعب سيظل صامدًا متمسكًا بحقوقه في الحرية والكرامة والحياة.
وختم البيان بنداء إلى شعبها المقاوم وأصدقاء الشعب الكردي في جميع أنحاء العالم، للعمل على رفع سوية النضال والمقاومة والدفاع عن المكتسبات التي تحققت بتضحيات الشهداء وصمود المقاتلين وإرادة الشعب الحرة.