لم يقتصر إنجاز منتخب السنغال على التتويج الرياضي بلقب كأس أمم إفريقيا، عقب فوزه المثير على منتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور في نهائي الأحد، بل امتد ليشمل مكاسب مالية تاريخية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف".
ومنذ تولي الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئاسة الاتحاد الإفريقي، شهدت البطولة نموًا ماليًا ملحوظًا، حيث عززت النسخة التي استضافها المغرب مكانة كأس أمم إفريقيا، ليس فقط كحدث كروي جماهيري مؤثر، وإنما أيضًا كبطولة قادرة على إحداث طفرة نوعية في العوائد المالية للمنتخبات واتحادات الكرة في القارة السمراء.
ولمعرفة إجمالي العوائد المالية التي حصل عليها منتخب السنغال عقب تتويجه باللقب، يجب احتساب مكافآت كل مرحلة من مراحل البطولة على حدة، ثم جمعها بشكل تراكمي.
وجاء توزيع الجوائز المالية في البطولة على النحو التالي:
المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة: 500 ألف دولار لكل منتخب.
المنتخبات التي احتلت المركز الثالث (أفضل أربعة): 700 ألف دولار لكل منتخب.
المنتخبات التي ودعت من دور الـ16: 800 ألف دولار لكل منتخب.
المنتخبات التي خرجت من الدور ربع النهائي: 1.3 مليون دولار لكل منتخب.
المنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي: 2.5 مليون دولار لكل منتخب.
صاحب المركز الثاني (المغرب): 4 ملايين دولار.
بطل البطولة (السنغال): 7 ملايين دولار.
ويحصل بطل كأس أمم إفريقيا على 7 ملايين دولار مقابل الفوز بالمباراة النهائية وحدها، وهو أعلى رقم في تاريخ البطولة القارية.
وبجمع كافة المكافآت التي نالها منتخب السنغال منذ دور المجموعات وحتى المباراة النهائية، يصل إجمالي الجوائز المالية إلى نحو 11.6 مليون دولار، ليُسجل بذلك أعلى عائد مالي يحققه منتخب في تاريخ كأس أمم إفريقيا.
وعلى الصعيد الداخلي، أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي تقديم مكافآت مالية إضافية للاعبي المنتخب الوطني، كما أصدر قرارًا رئاسيًا باعتبار يوم الإثنين عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء البلاد، لإتاحة الفرصة أمام الشعب السنغالي للاحتفال بالإنجاز القاري.
وجاء القرار الرئاسي احتفاءً بتتويج منتخب "أسود التيرانغا" بلقب كأس الأمم الإفريقية على حساب منتخب المغرب، في مباراة مثيرة شهدت العديد من اللحظات الجدلية، وانتهت بفوز السنغال بهدف دون رد، في إنجاز ترك أثرًا عميقًا في الوجدان الشعبي السنغالي.