كشف مصدر أمني إسرائيلي، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أن إيران شرعت في تعزيز قدراتها العسكرية بوتيرة متسارعة، خشية تعرّضها لعملية إسرائيلية جديدة على أراضيها خلال الفترة المقبلة.
ووفق المصدر، فإن التطورات تشير إلى دخول طهران في سباق تسلح يثير قلق الدوائر الأمنية في تل أبيب.
وأوضح المصدر أن إيران لا تكتفي بإعادة التسلح داخلياً، بل تعمل أيضاً على دعم الحوثيين بالأسلحة، وزيادة وتيرة تهريب السلاح إلى الضفة الغربية، في سياق ما وصفه بمحاولة "تعزيز أوراق الضغط" على إسرائيل في ساحات متعددة.
وأشار إلى أن طهران تُكثّف جهودها في إعادة تسليح حزب الله في لبنان، إلى جانب دعم المنظمات المسلحة في سوريا، استعداداً –وفق التقدير الإسرائيلي– لسيناريوهات تصعيد قد تشمل شنّ عمليات ضد إسرائيل.
ويأتي ذلك في إطار ما تعتبره إيران "ضرورة ملحّة" لإصلاح وضعها الأمني المتضرر وتسريع امتلاك منظومات تسليحية جديدة.
وبخصوص الساحة اللبنانية، أكد المصدر أن إيران تُدرك أن إسرائيل قد تتحرك عسكرياً بعد 31 ديسمبر، وهو الموعد النهائي المفترض لنزع سلاح حزب الله وفق التفاهمات المطروحة، مما يدفع طهران لتعزيز قدرات الحزب تحسباً لأي مواجهة محتملة.