بث تجريبي

بعد الانسحاب الأمريكي من العراق.. تقارير إسرائيلية تتحدث عن تحركات أوسع ضد فصائل مرتبطة بإيران

أنهت القوات الأمريكية سحب قواتها ومعداتها من قاعدة أربيل في إقليم كردستان العراق، في 30 سبتمبر الماضي، بالتزامن مع نقل مقر قيادة قوة المهام المشتركة إلى الأردن، في خطوة تعكس تحولًا في طبيعة الوجود العسكري الأمريكي بالعراق، بينما تستمر العمليات ضد تنظيم داعش في سوريا.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الانسحاب الأمريكي من العراق يمنح إسرائيل مساحة أوسع للتحرك ضد الفصائل العراقية المرتبطة بإيران، وفي مقدمتها كتائب حزب الله وحركة النجباء، في ظل متابعة أمنية واستخباراتية لتحركات هذه الفصائل ومراكزها وقوافل نقل الأسلحة.

وأشارت التقارير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال منحها «حرية عملياتية كاملة» في التعامل مع التهديدات المرتبطة بهذه الفصائل، اعتمادًا على المعلومات الاستخباراتية وعمليات المراقبة، بعد أن كان الوجود العسكري الأمريكي يمثل أحد العوامل المؤثرة في حسابات التحرك الإسرائيلي داخل العراق.

كما يأتي ذلك في ظل تعزيز إسرائيل قدراتها للدفاع الجوي في المنطقة، بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة بطاريتي «باتريوت» في السعودية وقطر، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة مع الفصائل المدعومة من إيران.

وفي السياق ذاته، حذرت الأردن الحكومة العراقية من أن أي هجمات تستهدف إسرائيل أو دولًا أخرى وتُطلق من الأراضي العراقية قد تواجه ردًا مباشرًا، ما يضيف عاملًا جديدًا إلى الحسابات الأمنية المرتبطة بنشاط الفصائل العراقية.

ويرى التقرير الإسرائيلي أن الانسحاب الأمريكي لا يمثل في حد ذاته تهديدًا جديدًا، بقدر ما أزال أحد القيود التي كانت تحد من مساحة التحرك الإسرائيلي ضد الفصائل العراقية المرتبطة بإيران، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للوجود العسكري والتحالفات الأمنية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وإيران والفصائل المرتبطة بها في المنطقة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش في سوريا، وتحول جزء من الوجود الأمريكي في المنطقة نحو قواعد ومواقع أخرى، بينها الأردن.

قد يهمك