تفقّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون تماثيل جديدة مخصصة لنصب تذكاري يكرم جنوده المشاركين في العمليات العسكرية الخارجية، ضمن مشروع متحف يجري إنشاؤه في شرق بيونج يانج.
وزار كيم، برفقة وزير الدفاع نو كوانج تشول وكبار المسؤولين، "استوديو مانسوداي للفنون" للاطلاع على مجسمات وتماثيل سيتم عرضها في المتحف، الذي بدأ العمل عليه في أكتوبر الماضي، ويُتوقع الانتهاء منه بحلول فبراير المقبل.
وأشار التقرير الرسمي لصحيفة الحزب الحاكم "رودونج سينمون" إلى أن المعرض يكرّم "مآثر القتال للعمليات العسكرية الخارجية"، مع التركيز على شجاعة الجنود العاديين بدلًا من الأبطال التاريخيين.
ووفق الصور الرسمية، يظهر أحد التماثيل مطليًا بالذهب لجندي يرتدي زيًا على الطراز الروسي ويحمل بندقية هجومية AK-12، في حين تُظهر اللوحات البانورامية اشتباكات ضد القوات الأوكرانية. كما ضمّت الجولة تماثيل جماعية ونقوش جصية وبرونزية وصورًا مستوحاة من أيقونات الحرب العالمية الثانية.
ويُقدّر أن كوريا الشمالية نشرت نحو 14 ألف جندي في منطقة كورسك الروسية منذ أكتوبر 2024، قبل إرسال خبراء إزالة ألغام ومهندسي قتال، فيما كثّفت موسكو لاحقًا التغطية الرمزية للاحتفاء بعلاقاتها العسكرية مع بيونج يانج عبر معارض وتماثيل وأعمال سينمائية.