حذر مسؤولون دنماركيون المشرعين الأمريكيين من التصويت على صلاحيات الحرب المتعلقة بجرينلاند إلا إذا حظي القرار بأغلبية ساحقة، مؤكدين أن نتيجة ضيقة أو حزبية قد تسبب أضرارًا أكبر من المنافع، وفق ما كشفته صحيفة "بوليتيكو".
وجاءت التحذيرات خلال اجتماع مغلق في مبنى الكابيتول الأسبوع الماضي، حضره وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن ووزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتزفيلدت، إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ليزا موركوفسكي (جمهورية، ألاسكا)، أنجوس كينج (مستقل، مين)، وروبن جاليجو (ديمقراطي، أريزونا).
يأتي هذا في ظل مخاوف كوبنهاجن من أن عدم التوافق التام مع الكونجرس، الذي شهد دعمًا جمهوريًا محدودًا، قد يقوّض موقف الدنمارك ويعزز مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على أراضي جرينلاند بأي وسيلة ممكنة.
وأشار التقرير إلى أن الديمقراطي روبن جاليجو يقود مشروع قانون صلاحيات الحرب في جرينلاند، الذي لم يُطرح بعد، والذي يهدف لمنع ترامب من استخدام القوة العسكرية ضد الإقليم دون موافقة الكونجرس. وأوضح جاليجو أن التصويت ليس وشيكًا، لكنه سيحتفظ بهذا الخيار جاهزًا للطوارئ.
ونقلت الصحيفة تصريحات السيناتور تيم كين (ديمقراطي، فرجينيا) التي أشارت إلى أن التحركات تهدف على الأقل إلى إجبار الإدارة على إعادة النظر في مسارها وتسليط الضوء على انخراط ترامب في مغامرات خارجية، بدلًا من معالجة القضايا الداخلية.
وبينما رفض بعض الجمهوريين دعم القرار في الوقت الحالي، أكدت السيناتور موركوفسكي أنها ستؤيده إذا طرحت مسألة صلاحيات الحرب المتعلقة بجرينلاند.