رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بإعلان تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، المعروفة بلجنة التكنوقراط، برئاسة الدكتور علي شعث، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلتها مصر وقطر وبقية الوسطاء للتوصل إلى هذا التوافق.
وقال أبو الغيط، في بيان صدر اليوم الجمعة، إنه يتمنى التوفيق لأعضاء اللجنة في أداء مهمتهم التي وصفها بالبالغة الأهمية، نظرًا للظروف الإنسانية والسياسية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، أن تشكيل اللجنة يُعد ركيزة أساسية وخطوة متقدمة على طريق تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام المطروحة.
ونقل المتحدث مناشدة أبو الغيط للمجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم دورها القيادي في بلورة مسار وقف إطلاق النار وترسيخ الاستقرار، للتحرك الجاد من أجل إزالة العقبات التي تعرقل جهود السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وشدد الأمين العام على ضرورة مواجهة المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى التهرب من استحقاقات المرحلة الثانية، وفي مقدمتها الانسحاب الكامل من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة ودون قيود.
وأكدت جامعة الدول العربية أن نجاح اللجنة الوطنية في أداء مهامها يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى التزام الأطراف كافة بالجدول الزمني المحدد لإنهاء الحرب وتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان.
وكانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة أعلنت بدء أعمالها رسميًا من العاصمة المصرية القاهرة، عقب عقد اجتماعاتها التنسيقية الأولى، في أجواء وُصفت بالتوافق الوطني وبدعم دولي واسع.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة استراتيجية تمتد لعامين، وتهدف إلى إعادة بسط الإدارة والخدمات في قطاع غزة من خلال فريق من الكفاءات التكنوقراطية المستقلة، مع إعطاء أولوية للملفات الإغاثية العاجلة وإطلاق مشاريع الإيواء.
ووصل رئيس اللجنة علي شعث إلى القاهرة، أمس الخميس، لبدء أول اجتماعات اللجنة المكلفة بإدارة شؤون القطاع، عقب إعلان الولايات المتحدة انطلاق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة.