بث تجريبي

مجمع مينزاداي.. ماذا تكشف الأنشطة الغامضة عن البرنامج النووي الإيراني؟

أثارت أنشطة حديثة في مجمع مينزاداي الإيراني شكوكًا بشأن طبيعة الأعمال الجارية داخله، بعدما أظهرت صور أقمار صناعية تحركات متزايدة للمركبات وأعمال حفر وإنشاءات في الموقع، الذي تعرض لضربة إسرائيلية في مارس الماضي.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «العين»، يعتقد معهد العلوم والأمن الدولي أن النشاط المتزايد في المجمع قد يشير إلى استئناف جهود مرتبطة بتطوير أسلحة نووية، إلا أن طبيعة هذه الأنشطة وأهدافها لا تزال غير محسومة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تعمل على إعادة بناء قدراتها في المواقع التي تعرضت للاستهداف خلال الهجمات الإسرائيلية.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى وجود أعمال حفر وإنشاءات داخل المجمع، إلى جانب زيادة حركة المركبات، وهي مؤشرات دفعت جهات متخصصة إلى متابعة الموقع وتقييم طبيعة الأنشطة التي تجري فيه.

ورغم هذه المؤشرات، لا تمثل الأنشطة المرصودة دليلًا قاطعًا على استئناف برنامج لتطوير أسلحة نووية، إذ لا تزال التقديرات بشأن أهداف الأعمال الجارية تعتمد على تحليل الصور والمعلومات المتاحة.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن احتفاظ إيران بقدراتها الصاروخية رغم الضربات التي تعرضت لها، فضلًا عن تقارير تتحدث عن إمدادات روسية محتملة، في سياق أوسع يتعلق بمستقبل القدرات العسكرية الإيرانية والتوازنات الأمنية في المنطقة.

ويظل تحديد طبيعة النشاط داخل مجمع مينزاداي مرهونًا بتوافر معلومات إضافية، في وقت تتابع فيه الجهات المعنية تطورات الموقع وسط استمرار الشكوك بشأن أهداف الأعمال الجارية فيه.

قد يهمك