يدرس البنتاغون خيارات لشن حملة عسكرية ضد إيران تستمر ثلاثة أيام، في إطار خطط محتملة تستهدف إضعاف قدراتها العسكرية، بما يشمل ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري، وفقًا لما أورده تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز».
وبحسب التقرير، لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بشن الهجوم، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية، وتردده بشأن المضي قدمًا في الخيار العسكري.
وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن الخطط المطروحة تتضمن استهداف مواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية الإيرانية ومنشآت الطاقة ومراكز القيادة التابعة للحرس الثوري، في حال تقرر تنفيذ العملية.
كما تناول التقرير احتمالات وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط قرب نهاية أكتوبر، وهي «ثيودور روزفلت» و«جورج إتش دبليو بوش» و«جورج واشنطن»، بما قد يعزز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وذكر التقرير أن هذه التحركات المحتملة تأتي وسط مخاوف بشأن استهلاك مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية، في حال اتساع المواجهة أو تعرض القوات والمنشآت الأمريكية لهجمات.
وتطرق التقرير أيضًا إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تستخدم صورًا ملتقطة بالأقمار الاصطناعية من شركات صينية لتحسين قدرتها على استهداف القواعد الأمريكية، وهي معلومات منقولة عن أشخاص مطلعين على تلك المعلومات الاستخباراتية.
وتأتي هذه الخطط في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية، دون إعلان قرار نهائي من الإدارة الأمريكية بشأن تنفيذ هجوم، ما يبقي الخيار العسكري ضمن السيناريوهات المطروحة.