بث تجريبي

أوجلان: نجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي سيعزز الاستقرار والديمقراطية في الشرق الأوسط

أكد الزعيم الكردي عبدالله أوجلان أن نجاح عملية «السلام والمجتمع الديمقراطي» من شأنه تعزيز السلام والاستقرار والديمقراطية في الشرق الأوسط، داعيًا المشاركين في الكونفرانس الكردي بالبرلمان الأوروبي إلى الإسهام في إنجاح العملية وتوسيع نطاقها.

وقال أوجلان، في رسالة وجّهها إلى الدورة العشرين للكونفرانس الكردي المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل تحت عنوان «الاتحاد الأوروبي، تركيا، الشرق الأوسط والكرد»، إن العملية تمثل خطوة تاريخية لأوروبا والشرق الأوسط، وتطرح نموذجًا شاملًا لحل القضايا المجتمعية عبر الوسائل القانونية والسياسية القائمة على المساواة، بدلًا من الحرب والإبادة والتمييز.

وأشار إلى أهمية الدور الذي تؤديه الأنشطة السياسية والمدنية في دعم مسار السلام والديمقراطية، مشددًا على ضرورة تحويل هذه الجهود إلى عمل أكثر استدامة واتساعًا، من خلال خطوات جديدة وتعاون دولي يجمع التجارب والتراكمات الديمقراطية في المنطقة، ويسهم في بلورة نموذج فكري جديد للديمقراطية والاشتراكية.

ودعا أوجلان الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بقوانينه ومبادئه، واتخاذ موقف بنّاء يدعم دمقرطة تركيا ويسهم في حل القضية الكردية، معتبرًا أن التمسك بالقيم الديمقراطية وتعزيزها يمثلان السبيل الأساسي لمواجهة النزعات السلطوية وصعود اليمين المتطرف في أوروبا.

كما شدد على أهمية توسيع نطاق الدعم الدولي لعملية «السلام والمجتمع الديمقراطي»، مؤكدًا أن بإمكان المشاركين في الكونفرانس وأصدقاء القضية الكردية المساهمة بدور فاعل في إنجاح هذا المسار ونشره على نطاق أوسع.

وتطرق أوجلان إلى ظروف نقله إلى سجن إمرالي في 15 فبراير 1999، معتبرًا أن ما وصفه بالمؤامرة الدولية نُفذ بمعزل عن الشعوب الأوروبية ودون علمها، ومشيرًا إلى أن النضال من أجل تغيير هذا الواقع يتطلب مواصلة العمل السياسي والمدني.

واختتم رسالته بتوجيه التحية إلى المشاركين والمنظمين، مثمنًا جهودهم، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل من أجل ترسيخ السلام والديمقراطية وتطوير الحلول السياسية للقضايا القائمة في تركيا والمنطقة.

 

قد يهمك