بث تجريبي

تفاصيل جديدة تكشف كواليس «كمين الخليل».. أسلحة وذخائر ومخطط لهجوم أوسع

كشفت تحقيقات أولية عن تفاصيل جديدة لعملية كمين نفّذها مسلحان استهدفا قوات الجيش الإسرائيلي أثناء قيامها بعمليات تفتيش روتينية صباحية في مدينة الخليل في الضفة الغربية، صباح اليوم الجمعة.

ووفق ما ذكر موقع "واللا" العبري، فإن المعطيات الأولية، كان الجنود الإسرائيليين كانوا يقفون قرب سقيفة إضاءة تقع خارج النطاق المحمي عندما فتح المسلحان النار عليهما، في هجوم يبدو أنه جرى التخطيط له مسبقاً بدقة.

وأوضحت التحقيقات أن المسلحين جمعا معلومات استخباراتية على مدى فترة ممتدة، وتمكنا من التعرف على مواعيد عمليات التفتيش اليومية، كما حددا نقطة ضعف خارج المنطقة المحمية لتنفيذ الكمين منها. 

وردّ الجنود الإسرائيليون فوراً بإطلاق النار، وسرعان ما وصلت تعزيزات إضافية إلى الموقع، لتتحول المواجهة إلى تبادل كثيف للنيران، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص من الجانب الإسرائيلي، اثنان بجراح خطيرة.

وتدخلت قوة من الكتيبة 101 للمظليين وفتحت ناراً مباشرة على المسلحين، ما أدى إلى مقتلهما، لتواصل قوات الجيش عمليات تمشيط واسعة في المنطقة بحثاً عن مسلحين آخرين أو منشآت مرتبطة بهما. 

وأفادت المعلومات بأن المسلحين اللذين قُتلا من سكان إحدى قرى منطقة الخليل، ويُعتقد أنهما كانا يخططان لتنفيذ هجوم أوسع نطاقاً، أُحبط بفضل سرعة الاستجابة الميدانية للقوات.

وقال رئيس الأركان إيال زامير عقب تقييم الوضع: "كان هذا هجوماً خطيراً. وقد حالت سرعة تحرك المقاتلين دون وقوع هجوم أشد خطورة وإلحاق المزيد من الأذى بالمدنيين وقوات الأمن". 

وأضاف أن القوات عثرت داخل المركبة التي استخدمها المسلحان للوصول إلى الموقع على كمية كبيرة من الذخيرة كانت مخصصة لتنفيذ هجوم أوسع.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرها مسعفون جثة هامدة لشخص يرتدي ملابس مدنية ملقى على الأرض بالقرب من محطة وقود، فيما كانت القوات الإسرائيلية تسيّر دورياتها في الأرجاء.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده هرعوا إلى منطقة مفرق يهودا، بالقرب من مدينة الخليل التي تشهد توترات متكررة، عقب "عملية إطلاق نار إرهابية" في ساعات الصباح الأولى.

ويأتي الحادث في وقت يكثّف المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، وسُجِّلَت موجة جديدة منها خلال موسم قطاف الزيتون الجاري، وذلك قبل أيام من الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

قد يهمك