أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إقالة كاتي زكريا من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، بعد فترة قصيرة من توليها المنصب، وسط جدل واسع بشأن أدائها الإعلامي وتساؤلات حول خلفيتها المهنية، تسببت في تصاعد الضغوط عليها داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان مسؤول في البيت الأبيض قد كشف لشبكة «فوكس نيوز» أن زكريا تستعد لمغادرة منصبها قريبًا، في ظل تزايد الانتقادات التي واجهتها عقب ظهورها الأول في المؤتمر الصحفي بالبيت الأبيض، والذي أثار تساؤلات بشأن قدرتها على أداء مهامها الإعلامية.
وتفاقمت الأزمة بعد تقديم شكوى ضدها تتعلق باتهامها بادعاء ممارسة مهنة المحاماة دون الحصول على ترخيص قانوني معتمد، ما دفع وسائل الإعلام إلى تكثيف التدقيق في خلفيتها المهنية، بالتزامن مع تزايد الانتقادات داخل فريق ترامب.
وفي سياق متصل، طلب ترامب من زكريا إعادة النظر في الاستمرار بالمنصب، معتبرًا أنه قد لا يكون مناسبًا لها، في إشارة إلى احتمال انتهاء مهمتها داخل الإدارة الأمريكية بعد فترة وجيزة من توليها المسؤولية.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إنه تحدث مع زكريا صباح الجمعة، ونصحها بإعادة التفكير في قرار تولي المنصب، مضيفًا: «بصراحة، لو كنت مكانك لأعدت التفكير في الأمر».
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه سيتحدث معها مجددًا عقب عودته إلى البيت الأبيض من رحلة إلى ولاية جورجيا، مشيرًا إلى أنه ترك لها حرية اتخاذ القرار، لكنه أبدى تشككه في مدى ملاءمة المنصب لها، قائلًا إنه تساءل عما إذا كانت بحاجة إلى تحمل هذه الضغوط.
وجاءت هذه التطورات بعد ظهور زكريا في قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض الثلاثاء الماضي، وهو الظهور الذي أثار انتقادات وتساؤلات متواصلة بشأن أدائها وخبرتها المهنية، لتجد نفسها تحت تدقيق مكثف من وسائل الإعلام وأفراد داخل فريق ترامب.