بث تجريبي

ترامب: لا قوات برية ولا سلاح نووي ضد إيران.. وطهران تطلب وقف الهجمات

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال قوات برية إلى إيران أو استخدام أسلحة نووية ضدها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية تقليدية كافية للتعامل مع التهديدات، فيما كشف أن طهران طلبت من واشنطن وقف الهجمات، مشيرًا إلى استجابة الولايات المتحدة للطلب في إطار المفاوضات الجارية بين البلدين.

وقال ترامب، خلال مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» الأمريكية، الخميس، إنه لا يرى حاجة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشددًا على أن الجيش الأمريكي يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع التهديدات دون اللجوء إلى هذا الخيار.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه لا يعتزم إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن خيارات عسكرية أمريكية محتملة في حال تعثر المحادثات مع طهران.

ترامب: إيران طلبت وقف الهجمات

وكشف ترامب أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، مشيرًا إلى أن واشنطن استجابت لهذا الطلب في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وأضاف أن إدارته تواصل التفاوض مع طهران، دون الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو الشروط المطروحة للتوصل إلى اتفاق.

ولم يصدر تأكيد إيراني مستقل بشأن طلب وقف الهجمات الذي تحدث عنه ترامب.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، في وقت سابق من أكتوبر الجاري، أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية بين البلدين.

خيارات عسكرية أمريكية دون استخدام السلاح النووي

تأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية تتحدث عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية خيارات لتنفيذ ضربات جديدة ضد منشآت إيرانية، باستخدام أسلحة تقليدية ذات قدرة تدميرية كبيرة.

ومن بين الخيارات التي تناولتها التقارير استخدام قنبلة «أم القنابل»، المعروفة عسكريًا باسم GBU-43/B، وهي واحدة من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأمريكية، ولا تُصنف ضمن الأسلحة النووية.

ولم يعلن ترامب اتخاذ قرار باستخدام هذه القنبلة أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي استبعاد خيارَي التدخل البري واستخدام السلاح النووي في المرحلة الحالية، دون استبعاد اللجوء إلى ضربات تقليدية إذا تعثرت المفاوضات مع طهران.

وفي ظل استمرار المحادثات بالتزامن مع تداول خيارات عسكرية محتملة، لا تزال طبيعة التفاهمات بين واشنطن وطهران وإمكانية التوصل إلى اتفاق من أبرز المسائل التي لم تتضح بعد.

قد يهمك