بث تجريبي

استطلاع «معاريف»: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو والليكود يتراجع للمركز الثاني

أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تراجع حزب الليكود، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى المركز الثاني، مقابل تقدم حزب «يشار» بقيادة جادي آيزنكوت، في وقت سجلت فيه الأحزاب العربية مجتمعة أعلى مستوى من التأييد لها، وفقًا للاستطلاع.

وتأتي هذه النتائج قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري، بعد سنوات من الاضطرابات السياسية التي شهدت إجراء خمس انتخابات للكنيست بين عامي 2019 و2022، وفي ظل استمرار تداعيات هجمات 7 أكتوبر 2023 والحروب في غزة ولبنان وسوريا وإيران.

آيزنكوت يتقدم والليكود يتراجع

وبحسب استطلاع صحيفة «معاريف»، سيحصل حزب «يشار»، الذي يتزعمه جادي آيزنكوت، على 21 مقعدًا في الكنيست إذا أُجريت الانتخابات في الوقت الحالي، ليصبح الحزب الأكبر، بينما يأتي حزب الليكود بقيادة نتنياهو في المركز الثاني بحصوله على 18 مقعدًا.

وأشار الاستطلاع إلى ارتفاع التأييد للأحزاب العربية مجتمعة، التي يُتوقع أن تحصل على 14 مقعدًا، وهو أعلى مستوى تسجله وفقًا للنتائج الواردة في الاستطلاع.

وجاء حزب «معًا»، بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، في المركز التالي، مع توقع حصوله على 13 مقعدًا.

توزيع المقاعد والكتل السياسية

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن حزب «الديمقراطيين»، الذي يُعد أكبر الأحزاب الصغيرة، سيحصل على 9 مقاعد، بينما ستحصل أربعة أحزاب أخرى على 8 مقاعد لكل منها.

كما أشار الاستطلاع إلى حصول حزبي «الصهيونية الدينية» و«رعام» على 6 مقاعد لكل منهما.

وعلى مستوى الكتل السياسية، توقع الاستطلاع حصول شركاء الائتلاف الحكومي الحالي على 47 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لكتلة يسار الوسط في الكنيست الحالي، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 14 مقعدًا.

وتعكس هذه الأرقام تقاربًا في موازين القوى بين الكتل السياسية، وفقًا لتقديرات الاستطلاع، دون أن تحسم شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع آخر نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» أن غالبية الإسرائيليين تؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية إذا انتهت انتخابات 27 أكتوبر دون فائز واضح.

وبحسب الاستطلاع، أعرب 27% من المشاركين عن تفضيلهم إجراء انتخابات جديدة، بينما قال 18% إنهم غير متأكدين من موقفهم.

كما أظهرت النتائج أن 48% من المشاركين يرون أن جادي آيزنكوت سيكون رئيسًا للوزراء أفضل من بنيامين نتنياهو، الذي حصل على تأييد 41% في هذا السؤال.

وكشف الاستطلاع عن اختلافات في مواقف ناخبي المعارضة والائتلاف الحاكم بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية؛ إذ أيد 54% من ناخبي المعارضة تشكيل حكومة وحدة بشرط أن يقودها أحد زعماء كتلتهم، بينما أبدى نحو 40% من ناخبي ائتلاف نتنياهو تأييدهم لحكومة وحدة وطنية يقودها زعيم من كتلتهم.

عزلة دولية تواجه الحكومة الإسرائيلية

وتأتي هذه التطورات السياسية في وقت تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية انتقادات وضغوطًا دولية على خلفية الحرب في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

وبحسب الأرقام الواردة في الخبر الأصلي، بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة 75 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما وصل عدد المصابين إلى 175 ألفًا و168 شخصًا.

وشهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة انتقادات دولية للحكومة الإسرائيلية، كما أعلنت 12 دولة أوروبية وغربية فرض عقوبات تستهدف سلعًا وأنشطة اقتصادية مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية.

وتأتي هذه الضغوط في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى الحفاظ على موقعه السياسي، بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات المقبلة وتنافس الأحزاب على تشكيل الحكومة الجديدة.

قد يهمك