شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، الأربعاء، سلسلة من الحوادث الميدانية شملت اقتحامات عسكرية، واعتداءات نفذها مستوطنون، إلى جانب عمليات هدم لمنازل ومنشآت فلسطينية.
ووفق مصادر محلية وميدانية، أضرم مستوطنون النار في مسجد ومركبة وعدد من أشجار الزيتون في بلدة مخماس شمال شرقي القدس، كما شهدت بلدات بيت ليد وورامين في طولكرم اعتداءات طالت مزارعين وقاطفي زيتون ومتضامنين أجانب، واُجبروا على إخلاء أراضيهم.
وسُجلت اعتداءات إضافية شملت سرقة محاصيل في بلدة عطارة، ومحاولات للسيطرة على أراضٍ في ترمسعيا برام الله، واقتحام قرية تلفيت جنوب نابلس ما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين.
وفي منطقة الأغوار وطوباس، أغلق مستوطنون طرقاً تؤدي إلى تجمعات بدوية في يرزا وحاولوا الاستيلاء على قطعان من الماشية.
ميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيلي اقتحاماً لمدينة رام الله استمر لنحو 4 ساعات، تركز في حي الماصيون ومحيط مجمع فلسطين الطبي.
وأفادت مصادر طبية بنقل إصابتين بالرصاص الحي، إحداهما لشاب وُصفت جراحه بالخطيرة، والأخرى لطفل يبلغ من العمر 14 عاماً، إضافة إلى تسجيل حالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي القدس ومناطق أخرى بالضفة، نفذت السلطات الإسرائيلية عمليات هدم طالت منزلين لعائلة السلايمة في حي واد قدوم ببلدة سلوان، واستكملت هدم منازل لعائلة عبد الله في الطور.
كما طالت أعمال الهدم والتجريف غرفًا زراعية وآبار مياه في خربة سوبا بالخليل، ومنشآت قيد الإنشاء في جنين، رافقتها حملات مداهمة واستجواب ميداني في بلدات اليامون، كفردان، السيلة الحارثية، وبرقين.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد ملحوظ في معدلات الاعتداءات بالضفة الغربية والقدس، حيث وثقت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" تنفيذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنين 2051 اعتداءً خلال الشهر الماضي، شملت 1404 اعتداءات عسكرية و647 اعتداءً نفذها مستوطنون ضد المواطنين وممتلكاتهم.
حرب على المساجد.. آثار إحراق مسجد خلال هجوم مليشيات المستوطنين على بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة فجر اليوم. https://t.co/GXEMWZx3QR
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 14, 2026
منبر الرأي