أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إجراء اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لبحث تطورات الأوضاع في اليمن والتصعيد العسكري في المنطقة، واصفًا سلوك جماعة الحوثيين بأنه «سيئ للغاية».
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بالحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، إنه تحدث مع الجانب السعودي بشأن اليمن، مشيرًا إلى أن التحركات الحوثية تأتي في ظل اتساع تداعيات التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على المنطقة.
ترامب يتهم إيران بتحريض الحوثيين
وفي منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، هاجم ترامب جماعة الحوثيين وإيران، مدعيًا أن الجماعة عادت إلى التصعيد بعد فترة من الهدوء، رغم الضربات الأمريكية التي استهدفتها قبل نحو عام، والتي قال إنها توقفت بناءً على طلب الحوثيين.
ورجّح الرئيس الأمريكي أن تكون طهران وراء عودة الجماعة إلى التصعيد، متهمًا إيران بالتحريض على مهاجمة السعودية والسعي إلى رفع أسعار النفط عالميًا قبل الانتخابات الأمريكية، معتبرًا أن هذه التحركات غير مقبولة.
كما وصف ترامب إيران بأنها «دولة فاشلة»، مشيرًا إلى ما اعتبره تراجعًا في قدراتها العسكرية والاقتصادية، ومتهمًا إياها بالتسبب في تفاقم التوترات الإقليمية وانعكاساتها على أسواق الطاقة.
ترامب يلوّح بدور تركي لاحتواء التصعيد
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى إمكانية التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث سبل المساعدة في احتواء الأزمة ودعم المصالح السعودية، معربًا عن اعتقاده بأن الرئيس التركي سيستجيب لطلبه في حال التواصل معه.
وجدد الرئيس الأمريكي انتقاداته للقيادة الإيرانية، مؤكدًا أن إدارته تقترب من اتخاذ قرار حاسم بشأن طهران خلال فترة وصفها بأنها «قريبة جدًا»، في ظل استمرار التوترات العسكرية وتداعياتها على أمن المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإقليمي، وسط ترقب لمواقف واشنطن والرياض وأنقرة، واحتمالات تأثير التطورات العسكرية على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
من زوايا العالم